في ظلّ الأحداث المتسارعة على الساحة السورية، يوضح الدكتور عثمان الصالح حقيقة الموقف الميداني، مؤكداً أن الخروقات المتكررة للهدنة تكشف طبيعة العصابات الإجرامية التي لا تعرف عهداً ولا تلتزم باتفاق، وأن دماء الشهداء والجرحى ستبقى شاهداً على جرائمهم، فيما تُوثّق الانتهاكات لتكون دليلاً دامغاً أمام المجتمع الدولي.
أبرز ماجاء به مايلي:
1. الخروقات الأمنية
وزارة الدفاع أعلنت تسجيل خمسة وثلاثين خرقاً للهدنة خلال أربعة أيام.
– هذه الخروقات نفذتها عصابات قنديل، وأسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى.
2. الخسائر والتضحيات
– نعي الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.
– التأكيد أن دماء المدنيين والأطفال الذين استُهدفوا بالقنص ستبقى شاهداً على جرائم العدو.
3. الجرائم المستمرة
– استهداف المدنيين والأطفال في أحد الأحياء بالقنص.
– وصف هذه الأفعال بأنها بلا عهد ولا التزام، وأنها تواصل نهجها الإجرامي بلا توقف.
4. التوثيق الدولي
جميع الانتهاكات تُوثّق بالصوت والصورة، وتُرفع إلى المجتمع الدولي لتكون رصيداً في محاسبة المجرمين.
– الدعوة لتصنيف هذه العصابات كأخطر من داعش، خاصة وأن تركيا وعدداً من الدول تعتبرها منظمات إرهابية.
5. التكلفة الإنسانية
– الحرب تفرض آلاماً وتضحيات، وتكلف أرواحاً من المدنيين والنساء والأطفال.
– التأكيد على الصبر والثبات حتى تحقيق النصر.
6. التنبيه للقادة والمقاتلين
ضرورة الحذر من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تستهدف السيارات والنقاط العسكرية.
– التشديد على استخدام سيارات مجهزة بأجهزة التشويش، وعدم التباهي بالمركبات الفاخرة حفاظاً على السلامة.
7. الموقف الدولي
– إعلان القيادة الأمريكية نيتها نقل نحو 7 آلاف عنصر من داعش إلى إقليم كردستان العراق.
– هذا التطور يُعد مؤشراً مهماً في ملف السجون ويكشف رهانات قسد على هذا الملف.
خاتمة
يؤكد الدكتور عثمان الصالح أن هذه المرحلة تتطلب وعياً، صبراً، وثباتاً، وأن دماء الشهداء ستبقى منارةً على طريق النصر، فيما ستتحول الجرائم الموثقة إلى أدلة دامغة أمام المجتمع الدولي لإدانة العصابات الإرهابية.




