يُعلن حزب الأُمّة السُّوري متابعتَهُ للتطوّرات الأخيرة في دير حافر ومسكنة، ويضع أمام أبناء الشَّعب السُّوري الحقائق التالية:
أوّلًا: موقف التَّحالُف الدَّوليّ من قَسد
دخول سيارتان من التَّحالُف للإجتماع مع قَسد.
– التَّحالُف وجَّه رسالةً مباشرةً: إمّا الانسحاب أو مواجهة المصير.
– أكّد التَّحالُف أنّه يتعامل مع الحكومة السُّوريّة ومع السيّد أحمد الشَّرع كمرجعيّة.
ثانيًا: موقف قَسد ومظلوم عبدي
– أعلن مظلوم عبدي أنّ قَسد ستنسحب صباح اليوم التَّالي عند السَّاعة السَّابعة من دير حافر ومسكنة.
– أقرّ بعدم القدرة على مواجهة الجيش السُّوري، واعتبر الانسحاب أمرًا واقعًا.
ثالثًا: دور وزارة الدِّفاع السُّوريّة
– وزارة الدِّفاع أصدرت خرائط تُحدِّد المباني والأهداف العسكريّة التي ستُقصف، كما حدث في الشَّيخ مقصود سابقًا.
– الجيش يستعدّ للتَّحرّك إلى دير الزور بعد تنظيف دير حافر ومسكنة.
رابعًا: الرَّسائل السّياسيّة
– السيّد أحمد الشَّرع أصدر مرسومًا جديدًا، وأُشير إلى أنّ تفاصيله ستُعلن لاحقًا.
– المرحلة الحاليّة امتدادٌ لمرحلة بدأت في الشَّيخ مقصود، ولن تنتهي عند دير حافر ومسكنة.
– الهدف النّهائي يشمل مناطق أوسع: الطَّبقة، الرَّقة، القامشلي، الحسكة، ورأس العين.
خامسًا: الوضع الميدانيّ
– آلاف من عناصر قَسد وفلول النظام السابق انسحبوا أو يستعدّون للانسحاب.
– التَّحالُف أوضح أنّ تركيا تترقّب وتضغط، وأنَّ المعركة مؤجَّلة لكن الانسحاب ضروري.
– الانسحاب يُسهِّل السَّيطرة على المنطقة الواقعة غرب النَّهر، وهو أمرٌ إيجابيّ بالنّسبة للجيش السُّوري.
خاتمة
إنَّ ما يجري اليوم في دير حافر ومسكنة ليس نهاية المطاف، بل بداية لمسارٍ جديدٍ يمتدّ إلى مختلف المناطق. ويُؤكّد حزب الأُمّة السُّوري أنَّ المرحلة القادمة ستُعيد رسم الخَرائط السّياسيّة والميدانيّة، داعيًا أبناء الشَّعب إلى الالتفاف حول مشروعٍ وطنيٍّ جامعٍ يحفظ وحدة سوريا وكرامة شعبها.
